لسنوات طويلة إشتهر عم أحمد في حارتنا, فهو صاحب معصرة برتقال علي الطريقة الشعبية,ماكينة يدوية لعصر البرتقال مثبتة علي منصة معدنية ويقف بها علي ناصية حارتنا ومدخلها الرئيسي في بداية عهد الحارة به اشتهر عم احمد بحرصه علي نظافة معصرته وصيانتها واهتمامه بصلاحية كل برتقالة تمر بمعصرته حتي سمي عم أحمد نظيف.
بعد وقت و من فرط خبرة عم احمد وتحكمه بأدوات صنعته صار قادرا علي ان يلتقط ثمار البرتقال من القفص الكبير أمامه مباشرة للعصارة ويعصرها دون حتي ان ينظر اليها وساعده علي ذلك ايضا عدم إعتراض آي من زبائنه وجميعهم من أهل حارتنا الطيبين علي جودة العصير وإن احتوي علي عصير لبعض الثمار الفاسدة,فهم لا يعرفوا غيره منافساً ولم يتذوقوا عصير غيره من المعاصر الموجودة في الحارات الأخري حيث أن معظمهم لم يتعودوا علي الخروج من حارتناأو حتي علي النظر لخارجها.
مرت سنوات طويله علي هذا الحال ومع زيادة عمر عم أحمد وزيادة اهماله لرأي زبائنه وقلة اهتمامه بجودة العصير,قلت جودة العصير لدرجة كبيرة نتيجة لإستخدام المزيد من الثمار الفاسدة ، كذلك زاد وعي اولاد الحارة وزياراتهم للحارات الأخري بعد أن توافرت سبل الأنتقال وما أن إختبروا طعم العصير في الحارات الأخري حتي أدركوا فساد ماكانوا يشربون من عم أحمد,فغضب الجميع من عربية العصير هذه واشتعل غضبهم بأجتماعهم واتفقوا علي إزالتها من حارتنا وشجعهم ماحدث في حارة مجاوره حيث طرد اهلها بائع كان يغشهم ايضا لسنوات طويلة.
وفي مشهد مهيب قام اهل حارتنا باسقاط عربية العصير وتكسيرها واقلقت الاحداث فتوة الحاره الذي قام بدوره لتهدئه الزبائن المحتجين بطرد عم احمد العامل القديم المهمل واستأجر عامل جديد (للمصادفه اسمه احمد ايضا) وظن انه حل الأزمة.
بدا ان عم أحمد الجديد يبذل كل شيء في سبيل ارضاء الزبائن فلبس ملابس جديده ناصعه تختلف عن ما ارتدي سابقه وقدم لهم العصير في كؤوس جذابه تبهر الناظرين كما زين كل كأس يقدمه بعبارات الحفاوه والتبجيل للزبائن الكرام العظام كما قدم لهم بعض الاكواب المجانية من العصير ليحييهم ويشجعهم علي التعبير عن رأيهم ,وبدل من عصر الثمار دون تفحصها او النظر اليها ابتكر الجديد وهو ان يأخذ عينات من ثمار القفص اثناء عملية العصر ليفحصها ويتأكد من جودتها علي ان يتم هذا دون توقف عصر باقي الثمار من القفص الكبير وتقديم العصير للزبائن.
بعد فتره قصيره لاحظ اهل الحاره انه كلما إختار عم احمد (الجديد) برتقالة لفحصها وجدها فاسدة ورمى بها في الزبالة ولكنه بنفس الوقت يكمل عصره لباقي ثمرات القفص دون فحصها ثم بعد فتره يتفحص ثمرة اخري ويجدها شديدة الفساد ويستبعدها ثم يستكمل العصر ثم اخري ثم اخري وكلهن فاسدات وأيقن أهل الحارة جميعاً أن كل مايستخدم من هذا القفص فاسد ولكن عم احمد مازال يصر علي تمسكه بالقفص رغم كل ما أفسدته وتفسده ثمرات هذا القفص.
فيا عم احمد كي لا تكون تكرار لعم احمد القديم أرجوك ارمي القفص كله وإستخدم برتقال من خارج قفص النظام السابق


رجاء لو عجبتك انشرها
ReplyDeletewe don't want عم احمد شفيق
ReplyDeleteمش عايزيين برتقال خالص عايزين فاكهة جديدة تماما
ReplyDeleteلا عم احمد ولا البرتقال
زهقنا
آية
المشكلة يا ايهاب مش في عم احمد شفيق المشكلة دلوقتي ان مفيش حد قابل ياخد الوزارة ودي مشكلته دلوقتي والله واعلم ان مسألة انك تلاقي عناصر كويسة تستاهل المنصب دة في الوقت دة وتقبل تدخل الوزارة مسألة شبه مستحيلة عشان كدة انا من انصار ان ما لا يدرك كله لا يترك كله واهي فترة مؤقتة نقدر نهدى فيها ونقيم الناس عشان الفترة الجاية
ReplyDeleteهداية
ReplyDeleteياريت عم احمد الجديد ياخد القفص بتاعه و هع السلامة هو شخصيا
عجلنى جدا بس اقول حاجه احنا مش عايزين عم احمد خالص احنا عايزين نرمى عم احمد قبل القفص وعايزين واحد جديد فاهم وبيحب اهل الحاره عشان ما يحاولش غشهم ونثق فيه ولازم يتغير كل مده لضمان عدم فساده مثل القفص وبعدين عم احمد ده مفروض علينا ليه الا اذا كان هو الاقديم بس بشكل جديد ضحك على الذقون يعنى
ReplyDeleteكل يوم يعدي بيثبت ان التغيير اللي بيحصل ضحك علي الدقون فعلا
ReplyDelete