الفصل الاول (الفتي صدام)
ظهر بطل العرض يستعرض قوته وعقله وعلمه و التي وهبها كلها لمساعدة عربي مستضعف للقضاء علي شرير غاشم القوه , الجار الظالم الطامح للسيطره علي الكره الأرضيه علي ان يبداء بجيرانه الأغنياء المسلمين,انه العدو فارس المتربص وقام بطل العرض بتبني العربي المستضعف وغض البصر عن فتوته صدام بل ودعم حربه ضد فارس وصمت امام تحول الفتي صدام الي قوه ضروريه لتوازن القوي بالمنطقه فثبته لان بطل العرض الطيب يريد خير البشريه.وانتهي المشهد بالتصفيق الحاد لبطل العرض المغوار الذي ساعد الفتي صدام علي التصدي لفارس .وفي المشهد الثاني يظهر صدام في هيئة وحش دميم ذو انياب تقطر دماء من قهرهم وتستعد للفتك بغيرهم من جيرانه الاعزاء وتتصاعد موسيقى الحرب الصاخبه في المسرح فتوحي بنية صدام الاكيده لتدمير الكون وسحق من عليه وهنا يأتي بطل العرض مره اخري لخشبة المسرح بخيله وعرباته ليحرق دار صدام ويسقطه فيسحله فيأسره فيشنقه وسط تهليل وتكبير اهل صدام ووسط تصفيق حاد يملأ قاعة المسرح من جديد لتحية بطل العرض.
الفصل التاني (مبارك العمده)
في المشهد ارض خضراء واسعه علا ضفاف نهر عريق,المشهد مليء بالمجموعات تختلف في الملابس والتشكيلات وتشترك جميعا في النظر الي اعلي قد ينظروا الي السماء لأيمانهم القوي وصفاء نواياهم او ينظرون الي اعلى لفخرهم بانفسهم وعزة مكانتهم بين الجيران .وفيما كانت المجموعات تنشغل بزراعة الأرض واعمارها دخل شيخ البلد مبارك ليخبرهم بنبأ مقتل عمدتهم علي يد قطاع الطرق وليخبرهم ايضا بانه سيتولي مسؤلية رعايتهم خلفا للعمده المقتول,وفي سرادق عزاء العمده ظهر بطل العرض الصديق المخلص والاخ الاكبر للعمده الراحل ليخبر مبارك انه سيكون بجانبه يعينه ويسانده لحكم البلد علي ان يدين مبارك له بالطاعه وان يكون يده في قريته المحروسه والقري المجاوره.
وظل بطل العرض لسنين طويله يساعد مبارك ليسيطر علي اهل بلده وان يضيق عليهم الرزق و يلهيهم بالبحث عن قوت ليلتهم عن ان ينصروا اخوانهم في القريه المجاوره امام العصابه التي استوطنت بيوتهم.وبهذه السياسه الزكيه نجح مبارك بمساعدة بطل العرض ان يبعد المحروسه عن الصراعات الدائره علي حدودها وصفق الجمهور في المسرح لبطل العرض.
فتح الستار عن المشهد التاني لصورة المحروسه وقد تبدلت,هرج ومرج ومشاعر متفجره حناجر تهتف بسقوط مبارك وايادي تحمل مشاعل النار تتجه لاحراق دوار مبارك وطرده من البلد او قتله بعد ان كره اهل البلد عيشتهم,ويظهر بطل العرض علي منبره يبارك صحوة اهل البلد ويعبر عن ضروره القضاء علي عهد العمده الظالم مبارك.
يرحل مبارك ينتصر الثوار ويظهر بطل العرض مهنئنا للثوار و كأن بطل العرض ابي ان يسدل ستار الفصل التاني الا وهو علي خشبة المسرح ليسرق مره اخري تفصيق الجمهور!
الفصل الثالث (نهاية المطاف)
فتح الستار علي ايقاع موسيقي سريع ونري وسط خشبة المسرح بطل العرض في زي ابيض في مواجة راقص باليه في زي احمر والأثنان يدوران في دائره, محافظين علي تقابلهما مما يوحي بصراع مرتقب بين الأثنين او ترقب حذر وكراهيه دفينه.يستمر الرقص الذي يتخبطون خلاله في ما تبدوا انها كتب مقدسه فيسقطوها ارضا ويدهسها الراقص الاحمر بقدمه وهنا يختفي بطل العرض خلف الكواليس ويترك الراقص الأحمر يتراقص علي خشبة المسرح .
استمر الأحمر يرقص علي جانب المسرح وظهر في الجانب الاخر بطل العرض ومعه شاب فتي نبيل يظهره زيه الصحراوي بمظهر القوي الشجاع همس له بطل العرض : يا أسامه كيف تتركه يهزاء من كتابك!ساعطيك سيف بتارورمح لا يخطاء هدفا وأعلمك كيف تجعل ضرباتك ساحقه لعدوك .مكث بطل العرض طويلا في تدريب اسامه الذي اصبح لا يشق له غبارثم ترك بطل العرض المسرح وسط تصفيق الجمهور الذي ظل يصفق تشجيعا لاسامه وهو يحارب الأحمر ومالبث ان اجبره علي ترك المسرح هربا في ثواني قليله.

عاد بطل العرض للمسرح يريد ان يستعيد سيفه ورماحه لكن مفاجأه هزته وهزت معه عقول الجمهور لقد هاجمهه اسامه قائلا لست صديقي بعد الأن فقد اهنت كتابي كما اهانه الراقص الأحمر وجزائك عندي مثل ما أجزيته واستل سيفه و ضربه به ضربة جرحته جرحا نازفا اسدل عليه الستار وسط زهول وصمت الجمهور فلم يتخيلوا ان يجرح بطل العرض وان كان بعضهم قد فرح فلقد ملوا من التصفيق له.
فتح الستار علي بطل العرض في نشاط دؤوب يلصق صورة اسامه بجوار كل ميت او قتيل اوبيت مهدوم يجري هنا وهناك ليحذر الناس من ان اسامه صاحب الكتاب يخطط لابادتهم وسحق بيوتهم ووصل حماس بطل العرض الي رصد المكافئات والهدايا لمن ياتي برأس اسامه ويقي العالم شروره.
ثم اطفأت اضاء خشبة المسرح وساد ظلام صامت قطعه صوت يشبه زحف اقدام وعلت صرخه متالمه اضاءت معها الانوار ليشاهد الجمهور بطل العرض يطعن اسامه نائما او من اصبح ميتا ويقطعه في فراشه.
اضيئت كل الاضواء و التفت بطل العرض ليحيه الجمهور لكنه لم يسمع هذه المره تصفيق بل وجد الجمهور يغادر مسرحه علي ان لا يعود, بعد ان ادرك حقيقة سارق التصفيق .






لو عجبتكم انشروها
ReplyDelete