Sunday, 6 May 2012

قالت ..

تعارفا صدفة ثم إلتقيا عدة مرات ، جذبتها شخصيته الغير تقليدية وجذبه كعادة الرجال جمالها وسحر تدللها . في أول عشاء لهما معاً قالت له
أتعرف أكثر ما أهواه بالحياة ؟
ماذا ؟
احب المفاجئات و أكره كل ما هو معتاد
.........
هيا فاجئني بشيء
ثم أغمضت عينيها لنصف دقيقة وفتحتهما لتجده قد إستخدم عبوة الكاتشب وكتب بخطه الجميل علي الطبق الفارغ أمامها : احبك

مرت شهور نمت فيها علاقتهما متشربة برحيق حبه لها ، أخرجته من روتين علاقاته السابقة المكررة غالباً كما إستوعب جنوحها وغرابة أفكارها . في يوم إحتفالهما بمرور عام علي لقائهما الأول ، أغمضت عينيها وقالت  له : فاجئني
فتحتهما لتجد بريق خاتم الزواج الذي كان قد إشتراه من أيام إنتظاراً لهذه اللحظة وهو الأن يمسك به ليعلن رغبته في أن يكمل حياته معها

بدى للجميع أن حياتهما الزوجية تجري على ما يرام ، أراد دائماً إرضائها و إشباع إحتياجها لكل ماهو غير تقليدي في مختلف نواحي الحياة وإن وجد صعوبة في الحفاظ علي هذا خاصة في حياة زوجية تفرض بطبيعتها ذلك الروتين المعروف بين المتزوجين . بعد أعوام وفي يوم ميلادها أغمضت عينيها وقالت له : فاجئني
فتحت عينيها لتجده ممسكاً بمفتاح سيارة جديدة إشتراها إياها

بمرور السنين حفظت عن ظهر قلب كل ما يفعله وصارت تتوقع كل مفاجئاته فلا تبهرها وشعر هو بذلك . في يوم عيد زواجهما صارحته بأن عليه أن يجد مايجدد به حياتهما ويكسر روتينها ثم اغمضت عينيها وقالت له :  فاجئني
    فتحت عينيها فلم تجده أمامها ! ولم تراه بعد ذلك أبداً لا هو ولاالسيارة والخاتم ولا أشياءأخرى عندما فتشت عنها

1 comment: