Friday, 15 June 2012

كوتشي بلزقة


وهي تتوسط صديقاتها أمسكت تهاني هاتفها في مكالمة تظهر منها حدة غضبها علي من تحادث :ألم اصف لك الموقع ثلاث مرات
أمامك خمس دقائق ليس أكتر لتأتي
اوكي اوكي. ثم انهت المكالمة
بادرت إحدي صديقاتها : والله يا تهاني أنت ظالمة طارق
تهاني : جوزك علي ما تعوديه ! وأنا متاكدة انه يتعمد التأخير ويبرر كذبا بأنه لا يعرف الطريق.

بعد ثلاث دقائق كان طارق يسير حاملاً أغراض تهاني وهي أمامه تسبقه إلي السيارةالتي قادتها بنفسها ، ولما لا وقد سلمها طارق عجلة قيادة حياتهما منذ البداية عند عقد قرانهما عندما تنازل لها عن العصمة ليترك قرار الطلاق بيدها

كان طارق مندمجاً يردد مع اغنية تنبعث من سماعات السيارة "عاوزاني أخس أخس ،عاوزاني اتخن مواااافق " بينما تهاني تقود السيارة وتفكر في التجهيزات اللازمة لحفل المساء الذي دعت إليه زملائها في مقر عملها الجديد وبعض جيرانها الجدد.

إنتقلت تهاني وطارق حديثاً إلي هذه المدينة لتحصل في موقعها الجديد علي منصب استثنائي قلما ما وصل إليه من هم في مثل عمرها ،هي لم تحقق طموحها بعد ،دائماً ماتري نفسها نجمة في نجاح هالة سرحان أو الدغيدي .

بعد السهرة التي مضت علي مايرام كان طارق يستعد للنوم ويدندن الأغنية العالقة في ذاكرته :عاوزاني أخس أخس
عندها دخلت تهاني إلي الغرفة وفاجأته بشكواها: أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كدة
طارق :مش قادرة تستحملي إيه؟
تهاني : انا المسئولة عن كل شيء في حياتنا ولا أجدك بجواري في أي موقف يحتاج إلي قرار...إحنا لازم نطلق يا طارق
طارق : تطلقيني!! ألم أوافقك علي كل ماتظنين أنه يحمل سعادتك
تهاني: لم تسعدني موافقاتك بل حملتني المزيد من المسؤليات والضغط
طارق : لأول مرة سأعارضك يا تهاني ، ماينفعش نتطلق
تهاني : ليه ماينفعش؟
طارق : ماينفعش لأني حامل

2 comments:

  1. بمساهمة أعضاء رابطة خريجي صيدلة دفعة 98

    ReplyDelete
  2. LOL... Nice one....Gina

    ReplyDelete