Sunday, 23 December 2012

و مفاتيحه...


هي: أراك في حيرة ؟

هو : نعم ، علي أن أختار أن أذهب لهذه أو لتلك . 

هي : أتتأرجح بين إثنتين ؟

هو : وما في ذلك ؟

هي : من سبقت إلي قلبك ؟

هو : تعرفت  إلي الأثنتين في وقت واحد تقريباً ، لم تصل واحدة لقلبي بعد ، قد تقترب واحدة وتسبق الأخري ثم تعود الثانية فتتقدم عليها . لكن لما لم تجاوبيني أنت !

هي : وما السؤال ؟

هو : مايعيب تقربي للأثنتين معاً !

هي : ألا تخشي إن فُضحت لواحدة علاقتك بالاخري!! أم أنك كعادتك لا تهتم بما قد تأتيك به الرياح .

هو : لا أعتقد أن ذلك ممكن ، فكلتاهما فيض من عطاء دائم لا يتأثر بما يجري في محيطه ،أظن حتي أن أحداهما لا تلحظ غيابي عنها لساعات أو أيام عندما انشغل بالاخري بل وعند عودتي لها اجدها مستعدة مرحبة ، أنهل منها مثلما أريد ،أجدها ولم يتغير فيها شيء منذ أن تركتها ،وكأنها لا تزال متاثرة بأخر لمساتي لها قبل أن ارحل إلي الأخري ، أكاد أري عليها أثار أصابعي .

هي : ألم أقل لك ،منذ عرفتك تتوقع دائماً ان تأتي الرياح حسبما توجه أنت سفنك . تظن خطأً انك تستطيع التحكم في كل شيء ،ألم تتعلم مما وقعت فيه من قبل بسبب فرط ثقتك في قدراتك  ؟

هو : أتذكر زمن قريب كنت فيه التي ترجوني أن أثق في قدراتي الغير مسبوقة في رايك ! انت كما هعدتك ، تتقلبيين بسرعة وتتنقلين كثيراً بين أتجاهات متضادة .

هي : وهل تتنقل بينهما كثيراً أم تفضل أن تستغرق مع أحداهما وقت طويل قبل الهروب إلي حضن الأخري ؟

هو : لا أعرف ! وما أهمية أن أعد الساعات وأقارنها أو أقسمها بين هذه وتلك!

هي : كثيرة هي الأشياء التي لم تحسبها في حياتك ولم تكفل نفسك عناء عدها !ستواصل دفن رأسك في رمال السعادة الزائفة .

هو: في الماضي كنتي تسمي هذا تفائل وحب للحياة وبهجاتها !طالما ما أحببتي إحتفالي المبكر بقدوم الربيع ، في نهاية يناير و قبل الجميع !

هي : دعك من إحتمال أن يفتضح أمرك ،ألا تشعر عندما تلامس أحداهما أنك تخون الأخري ؟

هو : أي خيانة وأنا لا أحرم أحداهما من سعادة لأعطيها لأخري ! اي خيانة وهي علاقة منذ بداتها يعلم طرفاها أنها مؤقتة وانه بعد فضها سأذهب إلي غيرها و قد تلقفها يد غيري بمجرد أن تفلتها يدي !

هي : لما تحاول أن تظهر لي أنك لا تهتم بأحديهما وأنهما مجرد علاقات عابرة ! أتظن أن ذلك سيرضيني أو يسعدني !!!كيف تترك خيالك يصور لك أني لازلت أهتم لأمرك بعد كل هذة السنوات ؟

هو : وكيف تتركي لكل هذا الغضب أن يغطي ملامحك لمجرد أني في هذه الفترة  أقرأ روايتين معاً وأتنقل بين جزء من هذه وجزء من تلك !

3 comments:

  1. رأيكم لو سمحتم واللي تعجبه يعملها شير

    ReplyDelete
  2. ماعاش ولا كان اللي يبعتك يا كريم :)

    ReplyDelete